هشام عبد الحميد …. الأصل دائماً

 

بقلم هشام المراسي

مشكلة أساسية من يعتقد نفسه إنه مثقف أو فنان في طرحهم لأعمالهم يستخفون بالعقل المتلقي من شعوبهم ولا يحترمون عقل المتلقي و ما يملك من قدرة التميز. بين الجيد والردئ وبين الأصل والمزور المسروق .. هكذا يحدث الأمر في أهم بلد لصنع الفن وهي مصر. كما يحدث هذا أيضاً في كل موافع التواصل الإجتماعي .. رغبة الإنسان في النجاح والتميز بأي طريقة كانت .. إن السرقة ليست فقط سرقة أموال أو عقارات أو الأشياء الثمينة. إن أسوأ إنواع الجرائم سرقة الأفكار والاطروحات والأعمال الفنية هذا ما حدث مع الفنان النجم هشام عبد الحميد.. عندما قام المبدع بخلق برامج مثل (بالتأكيد مع هشام عبد الحميد ) وبرنامج ( الكلام المفيد مع هشام عبد الحميد ) برامج لها وزنها تحترم عقلية المتلقي بعيدة عن العرق والدين والطائفة التي ينتمي إليها المتلقي. وكالعادة حول كل كبير تنوجد حشرات وطفيليات تجتمع. لتتلقى ما يسقط من فتات من الأفكار عند طرح صاحب الفكر. فكره لينشر الوعي للناس وتتغذى عليها الطفيليات لتنمو إلى هنا الأمر طبيعي. ولكن الرخص وانعدام الضمير يكون بسرقة الفكرة كلها كاملة ويضع عليها أسمه من يدعي إنه فنان دون أي خجل .. ربما برامج الفنان هشام عبد الحميد يكون عليها تعتيم في مصر لأسباب سياسية وأجندات من قبل مافيات الفن الرخيص. ولكن أن يفكر ممثل أو ممثلة يعتبرها الناس كبيرة بحجم ( آسعاد يونس ) في برنامج صاحبة السعادة ! وأخرين غيرها مثل الفنان الذي كنت أكن له كل الإحترام خالد نبوي في إستنساخ طبق الأصل في المضمون لبرنامج عمله الكبير هشام عبد الحميد فيه نسمات وطريقة مبتكرة لتغذية الروح على الطريقة الصوفية وللأسف دومآ يكون نكران الجميل من الصغار برغم أن خالد النبوي هو أحد تلامذة الأستاذ هشام عبد الحميد. والأتعس يكونوا هم مفضوحين بفعلتهم ألا يفكرون أن هناك. جمهور في خارج مصر من الشعوب الناطقة بالعربية متابعة لسنوات وتميز بين الأصل والمزور وتكشف. سراق الأفكار من الاقطاعيين بكل سهولة .. في يوم سألني أحد الممثلين المشهورين من المغتربين سؤال هو ( ما رأيك يا هشام مراسي .. هل أعمالنا سيتقبلها الجمهور ويرى فيها شئ مميز ) رددت عليه بسرعة ( ليس المهم رأي عامة الجمهور الأهم النخبة .. هل سيرون. في أعمالكم شئ مميز .. من هنا تعلم إنك حفرت إسمك على الصوان ) ليعلم كل سارق أن الأمر ال يخص العامة بل النخبة الحقيقية من الجمهور والفنانين الحقيقيين كيف سينظرون إلى أعمالك في حوار خاص لي مع الفنان المعلم هشام عبد الحميد. طرحت عليه سؤال أنا متأكد مما ستكون عليه إجابته .. قلت له ( لو رفع أحد ممن سرق أفكارك أو ممن قلدك ليصعد على كتفك. لو رفع سماعة الهاتف وقال لك أتسمح لي ..؟! أو شكرآ لك لأني أخذت منك فكرتك لأجعل الوعي ينتشر وهذه غايتي من فعلتي. هل تقبل بأخذ إفكارك وأعمالك دون مقابل غير كلمة .. اتسمح ,, أو شكر لك )؟! رد علي بكل عفوية المفكر الكبير والكريم على أمته .. (( أنا سأكون في غاية السعادة بكلمة منهم .. إن كانت تسمح .. أو كلمة شكر على الأقل ولن أطالب بأكثر )) ما أريد قوله لمن يعتقدون أنهم فنانين وأنا مجرد واحد من الجمهور .. اننا لسنا أغبياء مشكلتكم أنكم لا تحترمون عقول المشاهدين.. ومن لا يحترم المتلقي بما يطرحه لهم أكيد لن يكون فنان محترم .!

 

التعليقات مغلقة.

CLOSEX