فلسطين تنتفض بـ “مسيرة العودة” فى وجه إسرائيل في يوم الأرض

0 0

السيد بكري
الجمعة 30/مارس/2018 – 03:41 م
الذكرى الـ 42 ليوم الأرض الخالد.. فلسطين تخرج بمسيرة العوده فى وجه إسرائيل
خرج ألآلاف من الفلسطينين صباح اليوم الجمعة ” فى مسيرة حاشده تحت عنوان “مسيرة العودة الكبرى” وذلك بمناسبة الذكرى الـ42 ليوم الأرض، ويواصلونها لحين اجتياز السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة وتحقيق العودة.
وتدفق عشرات آلاف الفلسطينيين إلى المخيمات الخمسة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة قرب الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في الفعاليات أطياف الشعب الفلسطيني فى الداخل والخارج حيث خرج اللاجئين منهم فى كل دوال اعالم كل فى دولته وذلك بعد مرور نحو 70 عامًا على نكبة فلسطين وتهجيرهم من أرضهم.
وأعلنت الصحة الفلسطينية استشهاد 7 فلسطنيين حتى الأن فى اشتباكات عنيفه مع جيش الاحتلال شمال قطاع غزة.
ففي العاصمة القدس، أدى عشرات الآلاف من المواطنين صلاة اليوم الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بعد أن أعلنت القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات المقدسية النفير العام، لمنع الاحتلال من تنظيم مهرجان تهويدي ضخم بمنطقة القصور الأموية الملاصقة بجدار المسجد الأقصى الجنوبي، للتدريب على ذبح قرابين “البيسح” العبري.
ومنذ الصباح الباكر دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية من عناصر وحداته الخاصة ومن قوات ما تسمى “حرس الحدود” إلى وسط مدينة القدس، وتحديدًا في الشوارع والأحياء المتاخمة لسور القدس التاريخي، لمنع إقامة أي فعاليات في ذكرى يوم الأرض.
فيما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، لمناسبة ذكرى يوم الأرض، وتنديدا بإعلان ترمب، ورفضا لقرار الاحتلال الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي القرية لصالح شق طريق استيطاني يربط المستوطنات المقامة على أراضي قرى شمال غرب رام الله في تجمع استيطاني كبير.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق.
وعند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سليمة خرجت عقب صلاة الجمعة، لإحياء ذكرى يوم الأرض وتعبيرا عن رفضهم وغضبهم من إعلان ترمب بشأن القدس المحتلة.
وأطلق الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع اتجاه المشاركين، ما أدى لإصابة عدد من الشبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، كما أقدمت قوات الاحتلال على رش المواطنين والشوارع والمركبات بالمياه العادمة.
وفي قرية بدرس غرب رام الله، أصيب شابان برصاص “التوتو”، إضافة إلى العشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت بين جيش الاحتلال وأهالي القرية، التي حولت إلى ثكنة عسكرية.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة في القرية، وتمركز القناصة على أسطح المنازل، بهدف قمع التظاهرة التي ينظمها أهالي القرية للجمعة الـ13 على التوالي رفضا لإعلان ترمب، وإحياء لذكرى يوم الأرض الخالد.
وفي قرية قصرة جنوب شرق نابلس، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية توجهت إلى المنطقة المهددة بالمصادرة، لزراعة الأشجار فيها.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات الاختناق، كما منعت المواطنين من زراعة الأشجار، فيما شهدت المنطقة تواجدا مكثفا لجيش الاحتلال والمستوطنين.
وقال نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، إن اختيار قرية قصرة لإحياء ذكرى يوم الأرض تأكيد على أهمية هذه القرية التي خاض أهلها معارك طويلة مع الاحتلال والمستوطنين، وتصدوا بكل قوة لمحاولات الاستيلاء على المزيد من أراضي القرية.
وأوضح أن لهذه القرية تاريخ طويل في حماية الأرض عبر لجان الحراسة التي شكلها الأهالي لحماية القرية، كما عملوا على استصلاح جزء كبير من أراضي القرية لمنع وصول المستوطنين إليها، لافتا إلى أن الاحتلال يستغل الوضع الراهن من أجل فرض الأمر الواقع على الأرض، لكن شعبنا سيتصدى لكل تلك المحاولات.
وشارك عشرات المواطنين، ونشطاء مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الجمعة، في مسيرة سلمية خرجت في قرية الولجة غرب بيت لحم، في ذكرى يوم الأرض الخالد.
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها نشطاء أجانب، ودعت إليها ائتلاف شبابي بيت لحم الولجة، من أمام المدخل الرئيس للقرية، وصولا إلى جبل “رويسات” جنوب غرب القرية، والمهدد بالاستيلاء عليه لأغراض استيطانية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها عبارات تؤكد التمسك بالأرض وعدم التفريط بها.
استشهد 6 مواطنين منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي واصيب 356 مواطنا بالرصاص الحي والاختناق في المواجهات المندلعة على خطوط التماس الحدودية شمال وشرق قطاع غزة.
كما وتواجد فى المسيره عدد من قيادات حركتى فتح وحماس ابرزهم اسماعيل هنية قائد حركة حماس والذى أكد فى كلمته التى القاها اثناء تظاهره ” أن مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت قرب حدود غزة والاحتلال الإسرائيلي، هي “بداية لعودة” اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هُجروا منها عام 1948.
وجاء كلام هنية أمام عشرات آلاف المواطنين في المخيم الذي يضم عشرات الخيام قرب الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة حيث تدفق آلاف الفلسطينيين للمشاركة في المسيرة.
وأضاف هنية، أن مسيرة العودة “برهنت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولصفقته الهابطة ولكل من يقف معها أنه لا تنازل عن القدس ولا بديل عن فلسطين ولا حل إلا بالعودة”.
وتابع “ها هم الصغار والكبار والأجداد والأحفاد على لحن أوتار العودة يعزفون، العودة لفلسطين ولكل فلسطين، لا تنازل ولا تفريط ولا اعتراف بالكيان الصهيوني على شبر واحد من أرضها”.
وقال “مسيرة العودة الكبرى هي البداية للعودة إلى كل أرض فلسطين”.
فيما دعا قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار محاصري الشعب الفلسطيني إلى إعادة حساباتهم والتقاط رسالة مسيرة العودة الكبرى.
وقال السنوار خلال كلمته أمام المشاركين في مسيرة العودة في جباليا شمال القطاع، إن “مسيرة العودة ستستمر ولن تتوقف، حتى ننطلق في اللحظة الحاسمة التي نقتلع فيها هذه الحدود الزائلة”.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يدشن مرحلة جديدة من نضاله وكفاحه الوطني على طريق التحرير والعودة، مشيرًا إلى أن مسيرة العودة تصوب المسار وتؤكد أنه لا يمكن التفريط والتنازل ومستعدة للتضحية في سبيلها.
وعلى جانب أخر أكدت حركة “فتح” أن الشعب الفلسطيني سيبقى متجذرًا منغرسًا في أرضه ثابتًا مدافعًا عن حقوقه الراسخة، محافظًا على أرض الآباء والأجداد.
وقالت الحركة في الذكرى الـ42 ليوم الأرض الخالد، في بيان “إن الشعب الفلسطيني اليوم يضرب أروع معاني العزة والصمود والبقاء والدفاع عن أرضه كما هويته الوطنية، وذلك ببقائه وصموده فوق أرضه ودفاعه عنها، وإصراره على هويته الوطنية بكل مكوناتها، أمام هذه الهجمة الصهيونية الاميركية على أرضنا ومقدساتنا وعلى كل مكونات موروثنا الثقافي وفي مقدمته القدس”.
وشددت على أن شعبنا الذي نزف جرحه دفاعًا عن الارض في العام 1976، في مرحلة مفصلية، وقدم الشهداء والجرحى، سيبقى أمينا وفيا لكل قطرة دم نزفت فوق هذه الارض العزيزة التي ترفض كل معاني التهويد والتزوير والإلغاء وشطب الآخر، والاستيلاء على الارض بالقوة، وسيبقى شعبنا عظيما شامخا عزيزا فوق أرضه الفلسطينية.
ودعت فتح “أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم الى أوسع مشاركة باحياء يوم الارض اعلانا وايذانا بأننا مواصلون الدرب والطريق للوصول للحرية والاستقلال، وإنهاء نظام التمييز والفصل العنصري “الابارتهايد” الذي تنفذه إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني أصحاب الأرض الأصليين”.

اترك تعليقاً

CLOSEX
عــاجل