الجديد في التعليق والتغريد فن يجيده الرئيس ترامب

0 1

كتب لزهر دخان
من كتابات الرئيس الشهير بكثرة الكتابات ، تعليقات ، تغريداتن منشورات فايس بوك . ما يتجدد يوميا ليستمر الرئيس السبعيني كما إنطلق . وحده يدير معلوماته وحاشيته وثروته والولايات المتحدة الأمريكية . وبأسلوب كان في البداية تطرف .وأصبح مع إقتراب نهاية البداية ومرورنا إلى مشاهد الفلم الأخرى . أصبح ربما ” سياسة ترامب” التي من بينها نشر الحقائق. ولو كلف ذلك فخامته نشر مجرد رؤوس أقلام .تعليقاً عن مواضيع كثيرة وكبيرة.. والباقي على الصحافة بشقيها معارضة وموالاة . ويذكر أن معارضيي ترامب من أشهر سكان العالم .وإذا كان على رأسأهم البابا .فإن على عينهم الرئيس الأمريكي الأسبق الجمهوري الأصغر بوش الإبن.
وجاء في أبرز صفحات وسائل التواصل الإجتماعي التي تأثرت بكتابات كثيرة معنونة كما يلي (كتب ترامب على صفحته في تويتر (هناك علاقات ممتازة بيني وبين أنغيلا ميركل، لكن وسائل الإعلام الزائفة تعرض الصور السيئة لعملية المحادثات التي أطلب فيها بأشياء لا يطالب بها أي رئيس أمريكي آخر) ورغم أن ترامب صدق فيما يخصه ويخص السيدة المستشارة . تبقى ألمانيا تتذكر بأن ميركل كانت في شهري نوفمبر وأكتوبر من العام 2017م قد سعت إلى إيقاف ترامب وعدم وصوله إلى السلطة من خلال تصريحات شديدة اللهجة. كانت خلالها ليست معجبة بالتطرف. ويذكر أيضاً أن الرئيس التركي أردوغان في تلك الفترة نال نفس السياسة الألمانية .
وفعلاً كانت قمة الدول ال20 2017م قد نجحت بحضور لافت لترامب وزوجته السيدة ميلنا وإبنته السيدة إيفنكا . التي كانت قد أطلقت مشروعها النسوي بقيمة 350مليون دولار من ألمانيا . وهو مشروع يشجع سيدات الأعمال ويتبنى أعمالهن .
واليوم يود ترامب إستخدام أسلوبه الخاص لإنجاح قممه الأخرى وقمته الأخيرة كانت في في كيبك الكندية بتاريخ 9 يونيو 2018 م . ودعما لنجاحه فيه علق ترامب على ما ظهر في الصور .جانبا من اللقاء تعرض إبتسامات على وجهي أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. الذي شارك سابقا في حفل عشاء شاركت فيه إيفنكا وكان مخصصاً لأغنياء العالم وتمت إقامته في العاصمة واشنطن.
وراح ترامب يصافح حلفائه مرة أخرى .وظهر في الصورة إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي. وكلاهما قد أصبحا حاكمين في بداية هذا العام . بفضل الإنتخابات الرئاسية في فرنسا . ونجاح إستفتاء إنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوربي .
وختاماً لا بد أن نذكر بسياسة ترامب الجادة البعيدة عن هزلياته المستخدمة في وسائل التواصل الإجتماعي . ونشير إلى أن بيان قمة الدول السبعة المنعقدة في كبيك الكندية يومي الثامن والتاسع من الشهر الجاري . بالنسبة لترامب يعتبر وثيقة غير هامة. وهو ينسب هذا الرأي إلى سياسة بلاده .

اترك تعليقاً

CLOSEX
عــاجل