هكذا رد الأسد على وصف ترامب له بـ”الحيوان”!

هكذا رد الأسد على وصف ترامب له بـ”الحيوان”!
قال الرئيس السورى بشار الأسد إن الصراع فى سوريا “يقترب من نهايته” فى ظل التقدم المتسارع الذى تحققه قواته، فى مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” رد الأسد على وصفه من قبل ترامب بـ”الحيوان”.
كتب/ أيمن بحر
في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، قال الرئيس السورى بشار الأسد أنه و”مع كل تقدم فى ميدان المعركة ومع كل تحرير لمنطقة جديدة، نقترب من نهاية الصراع”.
وعن اللقب الذى يريد أن يطلقه على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذي سبق أن وصفه بـ”الأسد الحيوان”، قال الأسد: “هذه ليست لغتى؛ ولذلك لا أستطيع إستخدام لغة مماثلة… فى كل الأحوال، فإن ذلك لم يُحدث أى تأثير فى نفسى، مضيفاً أن “الكلام بصفة المتحدث”.
وجاء وصف ترامب للأسد “بالحيوان” بعد الهجوم الكيماوى الذى إستهدف مناطق المعارضة بدوما فى أبريل/ نيسان الماضى، والذى يحمل الغرب والمعارضة السورية مسئوليته الى نظام الأسد.
وكشف الأسد عن أن الوضع بعد الهجوم الثلاثى الأمريكى-الفرنسى-الإنجليزى لمواقع تابعة لنظام الأسد، كان قريباً “من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية، ولحسن الحظ تم تحاشى ذلك الصراع ليس بفضل حكمة القيادة الأمريكية، ولكن بفضل حكمة القيادة الروسية، لأنه ليس من مصلحة أحد فى هذا العالم – وبالدرجة الأولى السوريين- حدوث مثل هذا الصراع.
ونحن بحاجة للدعم الروسى، لكننا فى الوقت نفسه بحاجة لتحاشى الحماقة الأمريكية كى نتمكن من تحقيق الإستقرار فى بلادنا”.
ودعا الأسد واشنطن الى “أخذ العبرة” من العراق والرحيل عن سوريا، وفى ذات السياق تعهد بإستعادة المناطق التى تسيطر عليها فصائل مدعومة من الولايات المتحدة عبر المفاوضات أو بالقوة، مشيراً الى أن دمشق بدأت “بفتح الأبواب أمام المفاوضات” مع قوات سوريا الديمقراطية، التحالف المدعوم من قبل الولايات المتحدة والذى يسيطر على مساحات من شمال وشرق سوريا، وقال الأسد “هذا هو الخيار الأول، إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ الى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أى خيارات أخرى، بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم، ليس لدينا خيار آخر هذه أرضنا، وهذا حقنا، ومن واجبنا تحرير تلك المنطقة وعلى الأمريكيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما”.
وإستعاد الأسد مساحات من الأراضى السورية بدعم عسكرى من روسيا، غير أن مناطق كبيرة لازالت خارج سيطرته، وذلك على الحدود مع العراق وتركيا والأردن، وتشمل هذه المناطق التى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية فى الشمال والشرق وأراض تسيطر عليها قوات معارضة فى شمال غرب وجنوب غرب البلاد، وعن تصوره بشأن التعامل مع إدلب التى ذهب اليها عشرات الآلاف من المقاتلين المخضرمين فى إطار المصالحات وعززوا مواقعهم وبنوا تحصينات، قال :”نحن نقول دائماً إننا سنحرر كل جزء من سوريا”، مضيفاً “هم يختارون الذهاب الى إدلب، وهذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكرى”، فى إشارة الا أن تجمع هؤلاء المقاتلين فى منطقة واحدة تسهل مهمة الجيش النظامى.

التعليقات مغلقة.

CLOSEX