تحليل القمة 116 البدء بنيدفيد وإعداد جلال النفسي منحا الزمالك الأفضلية على الأهلي

السيد بكري

نجح نادي الزمالك في فك عقدة الأهلي ببطولة الدوري، بالفوز عليه بهدفين مقابل هدف، في القمة 116 التي جرت أحداثها على ستاد القاهرة، ضمن الجولة 34 من بطولة الدوري الممتاز.

سجل أهداف الزمالك كلًا من كابونجو كاسونجو وأيمن حفني، بينما أحرز هدف الأهلي الوحيد وليد سليمان عن طريق ركلة جزاء.

دخل حسام البدري مدرب الأهلي المباراة بخطة 4/2/3/1، باللعب بمحمد الشناوي في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع أحمد فتحي وسعد سمير وأيمن أشرف وصبري رحيل، وثنائي الوسط حسام عاشور وعمرو السولية، وثلاثي خلف المهاجم الوحيد مروان محسن، وهم وليد سليمان وكريم نيدفيد وجونيور أجايي.

واعتمد خالد جلال مدرب الزمالك على نفس الخطة 4/2/3/1 ، حيث تواجد محمود جنش في حراسة المرمى، ورباعي دفاعي حمدي النقاز ومحمود علاء ومحمود حمدي وأحمد أبو الفتوح، وثنائي الوسط معروف يوسف وطارق حامد، ودخول محمود عبد العزيز إلى جانب أيمن حفني ويوسف أوباما خلف كابونجو كاسونجو المهاجم الوحيد.

البدري أخطأ بالبدء بكريم نيدفيد كصانع ألعاب من البداية، لبعده عن المباريات، وهو الأمر الذي وضح خلال المباراة، بعدما لم يقدم الأداء المنتظر منه ولم ينجح في ربط اللعب بين وسط الملعب والخط الأمامي، وكان من الأفضل أن يعطي الفرصة لإسلام محارب لشغل هذا المركز من بداية اللقاء، وهو اللاعب الذي أعطى الأفضلية للأهلي مع نزوله في الشوط الثاني، لتظهر المباراة حاجة الأهلي لوجود بديل في نفس مستوى عبد الله السعيد لملئ هذا المركز.

صبري رحيل لم يظهر بالشكل المطلوب أيضًا في الجانب الأيسر للأهلي، كما هو الحال لجونيور أجايي البعيد عن مستواه في لقاء اليوم، بينما كانت جبهة أحمد فتحي الأخطر، كما ظهرت على لاعبي الأهلي حالة عصبية غير مفهومة في المباراة، بالرغم من كونها مباراة تحصيل حاصل للفريق بعد حسمه لبطولة الدوري، ولكن يبدو وأن هدف كاسونجو المبكر هو ماتسبب في هذه الحالة، التي استغلها لاعبو الزمالك جيدًا.

على الجانب الأخر تعامل خالد جلال مدرب الزمالك مع المباراة بشكل أفضل، ووضح إعداده النفسي الجيد للاعبين قبل المباراة وتحفيزهم لإظهار شخصية الفريق الحقيقية، وهو ماتسبب في حماس وقوة أداء الزمالك في الشوط الأول والذي تسيده الفريق الأبيض بشكل واضح وسجل هدفين خلاله.

البدء بأوباما من البداية كان له دورًا هامًا في تفوق الزمالك في الشوط الأول، حيث ساعد اللاعب الفريق في تنويع الهجمات، كما ظهرت الأزمة بعد خروجه ونزول دونجا، ليعود الأهلي إلى الأجواء ويسيطر على مجريات المباراة، وكان قريبًا من التعادل لولا تدخل القائم وتصدى جنش.

 

التعليقات مغلقة.

CLOSEX