آخر الأسبوع فى حوار هام وصريح جدا مع ماما زوزو

آخر الأسبوع فى حوار هام وصريح جدا مع ماما زوزو
تقديم الحوار : تامر حسين
رئيس قسم المحافظات

نرى في حياتنا أشخاصا قد لا نسمع عنهم ، ونسمع عن آخرين لم نراهم بعد ، فربما نسمع لمن نشتاق لرؤياهم ، وربما نرى من لا نستفيد من رؤياهم شئ ، فإذا ما سمعنا عمن يفيدنا اشتاقت الأراوح وتهاتفت القلوب وهرولت الأنفس شوقا ورؤيا لمن نحب أن نسمع منهم ونستفيد من خبراتهم وحياتهم العملية أو العلمية ولا سيما ما نحن بصدده في المجالات الأدبية . ولقد لفت نظرى صورة لبروفايل مختلف كل الاختلاف فأثارنى فضولى للتعرف على تلك الملكة الجالسة على عرش مملكتها فى شموخ وعظمة وبدأت أتجاذب معها أطراف الحديث فوجدتها ليست دكتورة فى المجال الزراعى فحسب بل وكاتبة لأروع ما قرأته عيناى من مقالات وحكايات تربوية للصغار والكبار على السواء ، وقد وفقنى ربي وكان لى مع تلك الشخصية المميزة هذا الحوار.

آخر الأسبوع:

بداية باسمي وباسم إدارة وأعضاء الموقع الموقر نرحب بسيادتكم سيدتي الملكة . ونبدأ الحوار بأول سؤال ليعرفكم من تأخر في رؤيتكم الشخصية أو الأدبية ، فهلا أخبرتينا بشخصكم الكريم ؟

ماما زوزو:

أكيد يشرفنى الحوار مع جريدة عريقة ك جريدة أخر الأسبوع التى لى الشرف للانضمام لفريق العمل المميز بها فإسمى بالكامل زينب احمد زكى – أعمل عضو هيئة تدريس بمركز البحوث الزراعية – معهد بحوث البساتين .

آخر الأسبوع :

تشرفنا بسيادتكم وشخصكم الموقر ، ولقد شرفنا بقراءة بعض كتاباتكم وسمعنا بعض لقاءاتكم التليفزيونية المميزة جدا فهلا زدتمونا معرفة لهذا الأمر ؟

ماما زوزو:

بالفعل لى العديد من اللقاءات التليفزيونية على قناة مصر الزراعية وقناة صوت الشعب وكاتبه للعديد من المقالات والحكايات التربوية فى العديد من الصحف والمجلات تحت عنوان مقالات وحكايات ماما زوزو

آخر الأسبوع :

ما هي أهم محطاتكم الغيرأدبية بعيدا عن المقالات ؟ وكيف بدأتم سيادتكم بداياتكم العملية والادبية ؟ وهل لنا أن نعرف مسيرتكم العلمية ، وكيف اتجهتم للكتابات الأدبية وحكاياتكم القصصية ؟

ماما زوزو:

أنا إذاعية من زمان من أيام المدرسة ، وكنت بارزة جدا ومتفوقة الحمد لله ومعروفة جدا . لكن كنت افضل دايما أن مهنتى تكون شىء ، وهوايتى شىء آخر ، وبفضل الله متفوقة فى دراستى والحمد لله. درست فى القسم العلمى فى الثانوية العامة وبعدها التحقت بكلية الزراعة جامعة القاهرة حصلت على درجة البكالوريوس فى العلوم الزراعية عام 2000 والتحقت بالعمل فى مركز البحوث الزراعية – معهد بحوث البساتين ثم حصلت على درجة الماجستير فى العلوم الزراعية عام 2006 ثم حصلت على درجة الدكتوراة فى العلوم الزراعية عام 2012 بعدها بدأت يكون لى لقاءات تليفزيونية على قناة مصر الزراعية بحكم عملى ك باحث فى معهد بحوث البساتين.

أما عن كتاباتى الادبية فهى بدأت من خلال صفحتى الشخصية على الفيس بوك حيث كنت أكتب بشكل تلقائى لأصدقائى وصديقاتى بالصفحة حكايات قبل النوم ثم بعدها تحدثت معى الكاتبة الصحفية الكبيرة والاعلامية المعروفة الأستاذة مها نور رئيس تحرير مجلة سحر الحياة أن أشارك أعمالى بمجلتها الموقرة مجلة سحر الحياة وبدأت أضيف أعمالى بالمجلة والحمد لله لاقت استحسان كبير جدا من خلال جمهورى على صفحتى الشخصية ثم توسعت أعمالى بالنشر فى  العديد من المجلات والجرائد اهمها على سبيل المثال لا الحصر حتى لا انسى أحد . جريدة العهد الدولى للاخبار .. ونجوم العرب الفنية .. وجريدة الجمهور .. والساعة نيوز .. واخبار المحروسة .. والقمة نيوز .. وآخر الأسبوع .. والوطن الأكبر .. وأهمهم جريدة أحداث الساعة اللى بفضل الله بتقوم بنشر مقالاتى وحكاياتى باللغة العربية والانجليزية والبرتغالية بناء على طلب جمهور الجريدة .

آخر الأسبوع :

في كل كتاباتكم العظيمة رأينا تسميتكم لأنفسكم باسم ماما زوزو ، فما السر وراء اختيار هذا الاسم ، ولماذا ؟

ماما زوزو:

أحببت هذا الاسم لشعوري بأنني أم لكل الأطفال الصغار الذين بسببهم أكتب وأحكي ، متأثرة بالقدوة الطيبة أبلة فضيلة وإحياء لكل تراث جميل ، كما أحب أن يسمع كل الأطفال كلامي وأشعر بالفخر والسعادة عندما يناودنني بهذا الاسم الذي أحببته واخترته لنفسي .

آخر الأسبوع :

كيف استطعتم أن تنتشروا بكتاباتكم بين عقول الأطفال قبل بيوتهم ؟

ماما زوزو:

زمان كان الأطفال يستمعون للحكايات والقصص الخيالية والتى تبعدهم عن الواقع وإن كانوا يشعرون بالسعادة لبعض الوقت . ولكنى رأيت أن هذا الوقت غير ملائم كثيرا للقصص الخيالية كأمنا الغولة ، وأردت أن أقترب من الواقع وأحترم عقلية الطفل ليكون ذو شخصية قوية وصاحب قرار . بالإضافة إلى اهتمامى بزرع القيم والمبادئ في عقول الأطفال وبخاصة مع انتشار الوسائل التكنولوجية الحديثة والتى يشاهدها الصغار والكبار على السواء .

آخر الأسبوع :

نسمع كثيرا بعض الأمهات خاصة والأباء عامة أنهم يهتمون بحكايات غريبة ليرهبوا بها الطفل معتقدين أن هذا الأمر يجعل من الطفل شخصا مطيع مثل أبو رجل مسلوخة .. نحب نستمع لوجهة نظركم الشخصية فى هذا الأمر  .

ماما زوزو:

هذه الأمور خاطئة وتربي في الطفل الخوف وعدم المواجهة ، وهذه طاقة سلبية لا تبني شخصيات وعقول جريئة وأنا لا أحب هذه الطرق في المعاملات مع عقول الأطفال ، بل علينا أن نعودهم على الجرأة وتحمل المسئولية وأن نشجعهم بالمكافآت والهدايا إذا ما نجحوا في شئ طلبناه منهم .

آخر الأسبوع :

كيف استطعتى زرع المبادئ الدينية في عقول الأطفال وتقديمها بشكل عصري ؟

ماما زوزو:

طبيعي كل حكاية بنقولها بنبدأ كلامنا ب كان ياما كان يا سعد ياإكرام وما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام ، وهنا بعلمه ذكر النبي والصلاة عليه فى بداية أي حديث مهم . بالإضافة إلى تشجيعه بقراءة القرءان كاملا إذا قرأ سورة قل هو الله أحد ( الإخلاص ) ثلاث مرات . فضلا عن بعض الأذكار اليومية المهمة والبسيطة داخل كل حكاية أو قصة قصيرة .

آخر الأسبوع :

في عصر التكنولوجيا والتطور أصبحنا لا نستطيع السيطرة في المحتوى العام سواء عبر التليفزيون أو التليفونات الحديثة ، فما هي المفاهيم الجديدة التي يمكن أن تدخل داخل القصة القصيرة ليستفاد منها الطفل ؟

ماما زوزو:

بداية علينا مناقشة الطفل فيما يشاهده من برامج تليفزيزنية أو كرتونية أو غير ذلك ، وذلك بسؤاله سؤال مهم جدا بعد كل مشاهدة لأى منهم ” إستفدت ايه ؟ ” فلو كان مستفيدا منها تكون مشاهدته إيجابية ، ولو لم يجد اجابة أبدأ بتوجيهه من خلال حدوتة يستفد منها وأعلمه من خلالها السلوك السليم ونعطيه المعلومة السليمة بحكاية مفيدة .

آخر الأسبوع :

ظهرت في الفترات الأخيرة بعض المشكلات العصرية والظواهر الغريبة كظاهرة الاغتصاب وخاصة الأطفال والخطف والغش إلى غير ذلك ، كيف يمكن أن تكون القصة القصيرة أداة تنبيه وتعليم لمواجهة مثل هذه المشكلات ؟

ماما زوزو:

في البداية أخاطب الأهل الذين يظنون أن عزلة أطفالهم عن غيرهم خوفا عليهم وحفاظا عليهم من أي مكروه ، وهذا خطأ ؛ فالعزلة تربي الطفل على السلبيات وعدم المواجهة التي ذكرناها من قبل ، ولذا أهتم في حكاياتي بأن تكون مفيدة للكبار والصغار على السواء والتى تعطي القيم والمبادئ التي تساعد على بناء الشخصية للطفل.

آخر الأسبوع :

تنوعت كتاباتكم القصصية والمقالية التي ظهرت باهتمام تلك الفترة الأخيرة ، فهل لسيادتكم ذكر بعض منها ؟

ماما زوزو:

من أهم الأعمال القصصية نيران صديق .. الزهرة الحائرة .. قلبي يسأل .. عكازى .. الصفعة .. الكنز المفقود .. الكوب المثقوب .. عروستى .. سجن النفس .. العجز النفسى .. ناقوس الخطر .. رسالة لكل زوجة .. عزيزى الرجل لحظة من فضلك .. أنات فى كلمات .. قيود فى سطور .. كبرياء امرأة .. الوردة الحمراء .. الهدهد الحكيم .. نقطة رجوع .. هى والأنا .. همسة عتاب .. كلام الناس .. المسار الصحيح .. العسل الاسود .. ماذا لو عرفت عينيك الدموع .. ماذا عنك .. كيف تعيش فى هذه الحياة .. الصداقة فى كلمتين .. بريد الحياة ..ابنى وصديقى .. سمعوا تقيييييل .. الأميرة الحزينة .. التجارة مع الله .. حكاية مها .. الوفية وفية .. الملك عثمان وحكيم الزمان .. صرخة ألم يكتبها قلم .. أنا وأخواتى وشجرة أمل .. نصائح فى كلمات .. حكاية جميل .. حكاية ريم .. حكاية أحمد وعادل .. بناء العالم .. رشيدة والطيب .. نخلة فى الجنة .. مفسر الأحلام .. الأصدقاء الثلاثة .. وعودك للآخرين .. معنى السعادة .. حكاية فريدة .. حكاية عائشة .. الكفين الفارغين .. صابر ومروان .. التاجر الغرقان .. قلوب بريئة .. جرح القلوب ك الحائط المثقوب .. رحمة الله فوق كل شئ .. حكاية جميلة وصديقاتها .. الحب والعناد .. حكاية شهيرة .. حكاية حسان والشيخ عثمان .. حكاية أصيلة .. حكاية وجدان بنت الجيران .. الملك الحكيم سمير .. حكاية غلطانة .. ضيف الرحمن .. ومن أجمل المقالات اللى بحبها جدا وكتبتها بكل مشاعرى مقال أنا وسمير لأخويا الغالى سمير كلها مقالات وحكايات تربوية للصغار والكبار بتعلم الطفل الأمل دون الألم والإيجابيات دون السلبيات بالمشاركة مع الكبار فى صورة نصائح بشكل مبسط ومختصر جدا يمكن كنت حريصة جدا على وقت جمهورى ومراعاة ان الطفل النهاردة بيزهق بسرعة وكمان الكبار والله مش بس الاطفال بالتالى بقدم مقالاتى وحكاياتى مختصرة جدا مع تون موسيقى فى تناغم للكلمات بحيث تجذب القارئ سواء كان طفل او حد كبير فيستفيد من المعلومة اللى بقدمها من غير ما يشعر بالزهق منى والملل دا غير تناغم الكلمات اللى بنسجها فى شكل موسيقى يجعل القارئ يستمتع بالقراءة وفى نفس الوقت بيكون اتعلم شئ يرسخ فى ذهنه سواء كان صغير أو كبير دا غير إنى بقدم حكاياتى بصوتى وكتير جدا من جمهورى أشادو بيها الحمد لله وإن صوتى يشبه لحد كبير جدا الرائعة الجميلة أبلة فضيلة.

آخر الأسبوع :

يا ترى إهتمامات حضرتك الأدبية بجانب عملك ك دكتورة فى المجال البحثى أخدك من أسرتك وأبنائك ؟ أم ما هو شعورهم بنجاح والدتهم المستمر ما شاء الله ؟ يا ريت تكلمينا شوية عنهم وما هى الشريحة العمرية التى ينتمون إليها ؟

ماما زوزو:

الحقيقة أسرتى وأخواتى وكل صديقاتى وأصدقائى هم عيلتى وأبنائى ويمكن اختيارى لاسم ماما زوزو  إنى بوجه رسالة من خلاله لكل البنات .. إنك ما تقبليش جوازة والسلام لمجرد إن حلمك إنك تسمعى كلمة ماما .. اختارى صح بعقلك وبمشاعرك بالتوازن مع الاتنين ولو فعلا ما قدرتيش تلاقى الانسان اللى يقدرك ويصونك ويتقى الله فيكى دا مش نهاية العالم ومش معناه إن فيه حاجة ناقصاكى لا سمح الله .. خرجى موهبتك واكتبى مشاعرك فى ورقة بيضاء حتى لو هتقطعيها بعد كدا مش مهم.. المهم إنك تكونى راضية بكل النعم اللى ربنا أكرمك وأنعم عليكى بيها .. وأوعى تخلى شئ ينسيكى كل نعم ربنا وكرمه وفضله ورعايته ليكى .. أولاد الدنيا كلها أولادك .. وتقدرى تسمعى كلمة ماما من كل طفل فى الدنيا كلها زى ما أنا فعلا قررت أسمعها من كل الدنيا .. وبفضل الله النهاردة كل الناس بتنادينى ماما سواء كان طفل أو حد كبير ..

آخر الأسبوع :

الحقيقة  أبهرنى فكرك الراقى وذكاءك المنقطع النظير فى إدارة أمورك بشكل منطقى ورائع وراقى .. حقيقى لك منى ومن أسرة الجريدة ومن كل جمهورك ومحبيكى كل الاحترام والتقدير وفى نهاية لقاءنا مع حضرتك بنشكرك على سعة صدرك وتفهمك وإثراء جريدتنا الموقرة بهذا الحوار الصادق الصريح متمنين لكم مزيد من النجاحات المستمرة باذن الله.

ماما زوزو:

امين يارب والشكر كل الشكر للمولى عز وجل لتوفيقه لى ويارب أكون عند حسن ظن جمهورى وقدرت أوصل صوتى لكل الدنيا وتحياتنا وتمنياتنا المتبادلة لكم جميعا .
آخر الأسبوع :

وهكذا استمعنا واستمتعنا بهذا الحوار الشيق والممتع الذى أبهرنا بشخصية رأيت فيها حب العلم والعلماء ، ومجالسة المثقفين والأدباء ، فكان ذلك دافعها نحو تحمل المسئولية ، لتدرك مدى أهمية وجودها بين الإنسانية ، وترى بعين الحقوق والوطنية ، لتكن لغيرها خير معين ومساندة للبشرية ، فوهبت نفسها للخدمات العامة ، وصالت وجالت في كل ميدان وهامة ، لتكون كلمة الحق ومطالب المجتمع مكفولة غير ممنوعة ، وتعطي المزيد من النجاح في الميادين لتكون رؤوس الجميع مرفوعة .

شخصية لا تريد من غيرها الثناء ، فعنوانها الصدق والوفاء ، وطريقها النبل والعطاء ، وهدفها المحبة والإخاء ، لا تنكر المعروف لأهله ، ولا تعادي أحدا بجهله ، تعرف الحق فتؤيده ، وتبغض الباطل وتعارضه ، فصنعت من ثقافتها حكمة ، وأعطت للمحرومين معنى الرحمة ، فكانت آراؤها واضحة ، ولغيرها غير فاضحة ، فلا تنطق زورا ، ولا تخالط فجورا ، فطابت سيرتها ، وزادت رفعتها ، فنالت شرف المجتمع وخدمته ، وجعلت من نفسها شمعة تضيئ في المجتمع لرفعته ، فكانت أكثر الناس شعورا بمن حولها احتياجا ، وساهمت في الخدمات تترى دون اعوجاجا ، فأصبحت سيرتها بين الناس محمودة ، ويدها بالخير سباقة ممدودة ، لها منا جميعا كل التحية والتقدير والسلام ، متمنين لها دوام الصحة والسعادة ومزيدا من الارتقاء والرقى والتميز

التعليقات مغلقة.

CLOSEX