مؤتمر “فن النحت والخزف والهوية العربية” برعاية رئيس جامعة المنيا 

0 0

كتب:احمد المظهر

برعاية رئيس جامعة المنيا المنيا اد.جمال الدين علي ابو المجد ونائب رئيس الجامعة للدراسات العليا اد.أبو بكر محي الدين ، وبإشراف اد.محمد ابراهيم هاشم … عميد كلية الفنون الجميلة ، و اد. رأفت السيد منصور ، رئيس المؤتمر و اد. محمد اسماعيل جاهين .. مقرر المؤتمر.. اقامت الكلية المؤتمر الدولي لقسم النحت ، تحت عنوان : فن النحت والزخرفة والهوية العربية ” في الفترة من 20- 21 مارس 2018م .
وكان من اهداف المؤتمر :
• تعزيز التواصل العلمي وانتقال الخبرات بين الباحثين من مختلف المؤسسات العلمية دولياً.
• عرض ومناقشة نتائج الأبحاث العلمية والأفكار الجديدة في مجال فن النحت والخزف.
• تشجيع التعاون الدولي في مجال البحث العلمي للفنون الجميلة والتطبيقية .
• عرض التطور في انماط الفنون المختلفة وخاصة النحت الخزف.
• الوقوف علي أحدث أنواع ومصادر التطبيقات التكنولوجية والخامات في مجال النحت والخزف .
• عرض نتائج الاتجاهات التعليمية والبحثية الجديدة في الفنون الجميلة .
• الوقوف علي دور الفنون الجميلة تجاه المجتمع والبيئة
• القاء الضوء علي المجالات المختلفة في الفنون المعاصرة

محاور المؤتمر :
* الهوية العربية وملامح الاغتراب في فن النحت.
* كليات التربية الفنية والنوعية ودورها في توثيق العلاقة بين نحاتي الوطن العربي.
* ترميم الأعمال النحتية في الوطن العربي .
* الهوية العربية لفن النحت بين الماضي والحاضر والمستقبل .
* التقنيات ومستقبل الفنون للتشكيلية.
* مُكملات المُلابس بين الهوية والحداثة .
* النحت في الوطن العربي بين التشكيل والتطبيق .
* فن النحت والعمارة والتقنيات المعاصرة.
* فن الخزف والتقنيات المعاصرة .
* فنون الجرافيك والرسوم المتحركة والتقنيات الحديثة
* فن التصوير بين التراث والمعاصرة .
* فنون الديكور والقضايا المعاصرة.

وعلي هديّ من هذه الأهداف والمحاور التي تشكل الإطار العام لهذا المؤتمر الدولي، الذى شاركت فيه العديد من الدول العربية (مصر والعراق و اليمن و المغرب وتونس…) وذلك من خلال حضور شخصي او ابحاثٍ تجاوزت السبعين بحثا اُجيزت من لجنة تحكيم رفيعةِ المستوي ، سيتم نشر هذه الأبحاث في عدد خاص من مجلة كلية الفنون الجميلة جامعة المنيا .
لقد نجح المؤتمر نجاحاً كبيراً وحقق اهدافهِ من خلال هذه المحاور التي اتاحت الفرصة للباحثين لعرض أبحاثهم العلمية الرفيعةِ المستوي، وسعد بها الحضور وتم تحقيق الّمبغي والهدف الذي أقيم من أجله المؤتمر ، فكان التواصل مع هذه الأبحاث من خلال التعقيبات من السادة الدكاترة الأفاضل من علي المنصةِ ، وإنصات الحضور وترحيبهم بهذه الأبحاث التي تضمنت عروضاً اليكترونية مرئية داعمة لتفاصيل البحث ، ووصولاً لنتائجٍ هادفة وتحفيزاً لفكرٍ ورؤي جديدة .

يواجه العرب محنة وحرباً ضروساً تستهدف من خلال وسائل متعددة ومنها ” القوة الناعمة ” ممثلةٍ في الآداب والفنون، تبدأ بطمس واجتثاث جذور الهوية العربية التي شاركت ولا تزال تشارك في بناء الحضارة الإنسانية ، بل إن بعضاً من قوي الغرب بالذات تُنكرُ هذه المشاركات ، لذا كان ضرورياً ومن خلال مثل هذه المؤتمرات والتجمعات العربية الثقافية، ان نحتشدُ ونصطف كقوةٍ عربيةٍ واحدة في وجه هذه الحملاتِ، وهذه الموجات التي تغير دائما أسلوبها ووسائِلها حتي إن لم يكن بالطمس والاجتثاث الكليّ لهويتنا العربية وقوانا الناعمةِ، فعلي الأقل يكون الإضعاف من بعضٌ أهدافها، وبث روح الهزيمة من خلال إشاعة اليأس والإحباط، أو جذبنا إلي محيط الاغتراب والانصهار والذوبان في بوتقةِ التغريب ، التي يُسارع إليها البعض – كالفراشاتِ المنتحرة – من سطوة الإرهاب الفكري الذي يُمارس بعنفٍ ضد العرب ، والهوية العربية .
وقد شهد المعرض الذي أقيم تدعيما لهذا المؤتمر العديد من الرؤي الفكرية والبصرية من خلال تنوعات جديدة وابتكارات فنية وتقنيةِ تؤكد وعيّ المبدعين بهذا الخطر ، فشحذوا همتهم بقوةٍ وقدموا إبداعاتٍ متعددةِ التقنياتِ والرؤي الفكرية مُستلمةُ من التراث العربي، والموروث العربي، ما يدعمُ أن الهوية العربية كانت ولازالت مصدراً للإبداع ، بل إن الغرب كان مستلهماً جيداً لهذا الإرث والموروث الذي يحملُ ومُدعاة لفخرنا واعتزازنا به آلا وهو الهوية العربية كأحد روافد الحضارة الإنسانية، شاء من شاء ورفض من رفض .
هذه هي هويتنا، ونحن كعرب علينا حمل رايتها .

اترك تعليقاً

CLOSEX
عــاجل