زيارة مفاجئة من الجنرال “مارك ميلي” لقاعدة فى شمال شرق سوريا والتقى مع القوات الأميركية | جريدة اخر الاسبوع

زيارة مفاجئة من الجنرال “مارك ميلي” لقاعدة فى شمال شرق سوريا والتقى مع القوات الأميركية

 

 

 

كتب / عبدالرحمن السبيري 

 

كان ميلي توجه جوا إلى سوريا لتقييم الجهود المبذولة لمنع عودة ظهور الجماعة المتشددة ومراجعة إجراءات حماية القوات الأميركية من الهجمات، بما في ذلك من الطائرات المسيرة التي تطلقها فصائل مدعومة من إيران.
وأصبح تنظيم داعش مجرد أثر لتنظيم حكم ثلث سوريا والعراق في خلافة أعلنها في عام 2014، ولكن لا يزال المئات من مقاتليه يتمركزون في مناطق غير مأهولة لا يحظى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ولا الجيش السوري، الذي تدعمه روسيا وفصائل مدعومة من إيران، فيها بسيطرة كاملة.
وهناك آلاف آخرون من مقاتلي داعش في مراكز احتجاز تحرسها قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وهي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في البلاد.
ويقول مسؤولون أميركيون إن تنظيم داعش لا يزال بوسعه النهوض مجددا ليشكل تهديدا كبيرا.
ولدى سؤاله من صحفيين مرافقين له عما إذا كان يعتقد أن نشر حوالي 900 جندي أميركي في سوريا يستحق المخاطرة، ربط ميلي المهمة بأمن الولايات المتحدة وحلفائها، قائلا “إذا كنت تعتقد أن هذا مهم، فإن الإجابة هي ’نعم’. وأنا أعتقد أنه مهم”.
وأضاف “لذلك أعتقد أن إلحاق هزيمة دائمة بتنظيم داعش والاستمرار في دعم أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة… أعتقد أن هذه مهام ضرورية يمكن القيام بها”.
وتنطوي المهمة على مخاطر. وأصيب أربعة جنود أميركيين بجروح أثناء غارة بطائرة هليكوبتر الشهر الماضي في انفجار نفذه قيادي في تنظيم داعش.
وأسقط الجيش الأميركي الشهر الماضي طائرة مسيرة إيرانية الصنع في سوريا كانت تحاول إجراء عملية استطلاع على قاعدة دوريات في شمال شرق سوريا

كما استهدفت ثلاث طائرات مسيرة قاعدة أمريكية في يناير بمنطقة التنف السورية. وقال الجيش الأميركي إنه أسقطت طائرتين بينما أصابت الثالثة المجمع مما أدى إلى إصابة اثنين من قوات الجيش السوري الحر المعارض.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن ميليشيات مدعومة من إيران هي التي وجهت الهجمات.

مصر الطقس من أخر الأسبوع