علاء أبوزيد شعلة نجاح لمحافظة الجمال النائم مطروح

0 0

بقلم ناصر عبد الحفيظ

المياه والكهرباء وأنابيب الغاز أزمات كانت ترهق محافظة الجمال النائم مطروح وتأخذ من جهد ووقت وعمر أبنائها وجمهور المصيفين ، كانو مثلث همومها يصل بمطروح إليّ حد الإختناق خاصة في أوقات الذروة تصبح هذه الهموم عباره عن قاعدة إطلاق صواريخ الهجوم علي أي مسؤل يقود هذه المحافظة الحدودية حتي جاء رجل المخابرات رجل القوات المسلحه رجل الدولة المحبوب لواء أركان حرب علاء فتحي أبوزيد الذي ذابت واختفت الأزمات الثلاث تماما وفي غضون ثلاثة أعوام علي يديه حدثت طفرة في البنية التحتية والمستغرب أن يبحث المهاجمون بين زحام الإنجازات عن هفوات ينسبونها ظلما وبهتانا للقيادة التي حققت علي أرض الواقع محطات هامه في مختلف المجالات في محاولات بائسة وفاشلة لصناعة معاول تشويش وتناسوا أنه تم وضع المحافظة علي الخريطة الإعلامية محليا وعربيا بشكل لم يتحقق مع أي مسؤل سابق وشهدت السنوات الثلاث الماضيه حصد المحافظ لجائزة أفضل محافظ علي التوالي ووضعته الاستفتاءات في مقدمة محافظين مصر تفصل بينه وبين منافسية مسافات كبيره وتقتطع المحافظة نصيب الاسد في جذب السياحه المصيفيه وتحقق لافتة كامل العدد دون أزمات مياه او كهرباء او غاز بل وأضحت ميادينها تتجمَّل وشوارعها تتغير بالأرصفة المضيئة وشاشات العرض العملاقة وتحديثات في الطرق والمواصلات والتعليم والصحه ومهرجانات دولية في التمور وعوامل جذب للاستثمارات جعلت المحافظة الموجوده علي الحدود الغربية لدولة ليبيا الشقيقة تنعم بالامن والسلام وتحقق الإنجازات تلو النجاحات وعلي حدودها دولة ليبيا الشقيقه التي ندعوا الله ان تنتهي أزماتها وتلتئم جراحها التي تنزف منذ عام ٢٠١١ وحتي كتابة هذه السطور التي أسطرها ! أصبحت مطروح محط أنظار الباحثين عن المشروعات الضخمه والكباري فلم نسمع عن توقيع لمدينة ملاهي ديزني في أي من محافظات مصر لكنها حدثت في مطروح التي تستعد لافتتاح أول جامعاتها بخلاف مجمعات المسارح والسينمات واستثمارات القري السياحية والمصانع ! أستغرب عندما أقرأ بعض الكتابات لزملاء يجلسون في برج بعض المؤسسات الصحفيه العاجي ويتحدثون وهم خارج نطاق الخدمة عن سلبيات صفوها صفا دون سند فقط للنيل من ما تحقق مبتعدين عن الحيادية ، لم يتحققوا من مصداقيتة ماكتبوه ونقلوه قصا ولصقل حتي أصبحت كتاباتهم حروف نشاز لا ولم ولن تؤثر علي سيمفونية التطور بين أبناء قبائل مطروح الذين تحدث عنهم ومعهم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعتبارهم حراس المنطقة الغربية ! الهجوم علي رجل يكتسب قاعدة حب واحترام وتقدير مواطنين محافظته الهجوم علي رجل يعرف كيفية الوصول بالسلفيين والأقباط الي الاصطفاف مع الدوله وقياداتها السياسية في اقسي وأحلك الظروف الهجوم علي محافظ يحافظ علي الصعود هو هجوم علي النماذج الناجحة للنيل من طاقتها الإيجابية ومحاولات فاشلة لإيقاف النمو الذي يقف علي قدمية مواجها كافة المحاولات الرخيصة ! انهي أبوزيد تماما أزمة ارض الضبعه وأصبح المشروع يسير علي خطي ثابتة بعد عقود من التوقف وعقد جلسات تمهيدية لأراضي راس الحكمة وميناء النجيلة الذي تجري فيه حاليا الأعمال علي قدم وساق أراض تركها أهالي مطروح طواعية وضحوا بها وبذكرياتهم فيها لمايشاهدونه بأم أعينهم من إنجازات تحققت وتتحقق من اجل مستقبلهم ومستقبل أبنائهم ، لم أَجِد محافظا يسير علي الخطي التي رسمتها له قيادتة السياسية منفذا لتوجيهاتها مثلما يفعل محافظ مطروح ولو نفذت تجربته في محافظات مصر لأصبحنا في حال غير الحال كنت أتمني أن تكون الإنتقادات بحثا عن تحقيق إنجازات أكبر لاتشويها لواقع يتحدث عنه القاصي والداني كنت أتمني أن يكون في كل محافظة رجل مثل أبوزيد تليفوناته مع المواطن ووسائل تواصلة الاجتماعي متاحه للجميع ويسير بين الناس دون حراسات في الشوارع والميادين ويخترق الطرق الوعرة لزيارة مريض وتفعيل دور المدرسة والجامعة والمستشفي في محافظة حدودية أصبح يتمني كل من يزورها أن يصبح أحد أبنائها وفي ثلاث سنوات تقترن إنجازات اللواء أركان حرب علاء أبوزيد بالفريق الشحات الذي إستمر محافظا لمدة سبع سنوات ويتحدث الشارع المطروحي عن ماتشهدة محافظته بفخر لايوجد كمال سوي كمال الله تعالي ولايوجد من يجتمع عليه الجميع لكنه وبحق فارس الإنجازات التي تحققت في مطروح فهو يعمل ويعمل ويعمل وينتظر مواطني محافظته أن يتنفسوا الصعداء وقت تجديد الثقه خلال الأيام المقبله لأنه بحق قلما تجود الأيام بمثله

 

اترك تعليقاً

CLOSEX
عــاجل