عندما تتحدث شهامة شباب منية المرشد قبل النطق

 

كتبت ولاء منيسى

طالب بمدرسة مطوبس التجاريه

الشاب الشهم دا برغم من صغر سنه ولكن نموذج من النماذج المشرفه لمركز مطوبس

لشهامته وتضحيتة وإنسانيتة التى تستحق أن نرفع لها القبعه ونشيد بها

 

قبل المغرب كان في ست ومعاها ابنها طفل يبلغ من العمر حوال خمـس ســنوات

الست كانت قاعده ب إبنها علي شاطىء النيل في قناطر مطوبس ناحية ابيانه

الولد اتحرك فجأة دون أن تشعر الأم وسقط في مايه نهـر الـنيل

لتتفاجىء الأم بسقوط طفلها فى المياه وهى فى زهول فصرخت لتستغيث بالماره لإنقاذ طفلها

تصادف وقتها مرور هذا الشاب البطل الذى كان يسير مع أخته فسمع صوت الأم وصراخاتها واستغاثتها فترك اخته واسرع قفذآ فى مياه نهر النيل بكامل ملابسه دون أدنى تفكير أو تردد ولو للحظه لإنقاذ حياه هذا الطفل الصغير

واستطاع بالفعل بعنايه الله أولا

انقاذ الطفل من الموت المحقق وارجاعه لاحضان أمه

فعلآ يستحق منا الا الشكر والتقدير وكان لازم نكرمه على شهامته

جعله الله فى ميزان حسناته وجعله ذخرآ لأهله وحفظه لأهله من كل سوء عندما تتحدث شهامة شباب منية المرشد قبل النطق

 

ابن بلدي الشـاب باسـم مرشــدي فـلفل

من قرية منيـــة المــرشـــــد مركز مطوبس

طالب بمدرسة مطوبس التجاريه

الشاب الشهم دا برغم من صغر سنه ولكن نموذج من النماذج المشرفه لمركز مطوبس

لشهامته وتضحيتة وإنسانيتة التى تستحق أن نرفع لها القبعه ونشيد بها

 

قبل المغرب كان في ست ومعاها ابنها طفل يبلغ من العمر حوال خمـس ســنوات

الست كانت قاعده ب إبنها علي شاطىء النيل في قناطر مطوبس ناحية ابيانه

الولد اتحرك فجأة دون أن تشعر الأم وسقط في مايه نهـر الـنيل

لتتفاجىء الأم بسقوط طفلها فى المياه وهى فى زهول فصرخت لتستغيث بالماره لإنقاذ طفلها

تصادف وقتها مرور هذا الشاب البطل الذى كان يسير مع أخته فسمع صوت الأم وصراخاتها واستغاثتها فترك اخته واسرع قفذآ فى مياه نهر النيل بكامل ملابسه دون أدنى تفكير أو تردد ولو للحظه لإنقاذ حياه هذا الطفل الصغير

واستطاع بالفعل بعنايه الله أولا

انقاذ الطفل من الموت المحقق وارجاعه لاحضان أمه

فعلآ يستحق منا الا الشكر والتقدير وكان لازم نكرمه على شهامته

جعله الله فى ميزان حسناته وجعله ذخرآ لأهله وحفظه لأهله من كل سوء

Please follow and like us:
Pin Share
RSS
Follow by Email
istanbul escort
lastik patlatan