نقص المياه ما بين الداء والدواء.

أسيوط : كتب محمد فؤاد الطللي
الماء هو العنصر الأساسي للحياة وف الحياه. يقول الله تعالي “وجعلنا من الماء كل شئ حي”
ومن هنا نعلم جميعا أن قطرة ماء واحده دونها أرواحنا .لأنها هي الروح والحياة معا. اليوم نحن بصدد جريمة كبري تقع وتتكرر يوميا علي أرض مصر عامة في شوارعها وخاصة في مثل هذه الأيام وهو فصل الصيف والمعروف عنه انه فصل تزداد فيه كمية استهلاك كبيرة جدا من الماء بل أن شئت أن تقول قولا منصفا فقل كمية إهدار كبيرة من. يأتي الصيف وتخرج أداة إهدار المياه من البيوت حتي المحلات التجارية توجد بها هذه الأداة الا وهي خراطيم رش المياه.
حيث يقوم بعض الناس الم تكن الغالبية منهم بتركيب هذه الخراطيم وإطلاق المياه بالشوارع أمام بيوتهم وبيوت جيرانهم لدرجة أن هناك من تجده يستخدم خرطوما طويلا جدا يصل إلي أكثر من ثلاثين مترا لكي يقوم برش الشارع بأكمله وإغراقه بالمياه الصالحة للشرب. بحجة سخونة الجو وارتفاع درجة الحرارة ليس هذا فقط. حتي وأن كان الجو معتدلا وهناك نسمة هواء خفيفة لابد له أيضا من أن يقوم برش وإغراق الشارع بالمياه بحجة أن هناك أتربة ولا يستطيع أن يجلس أمام بيته أو أمام دكانه أو محله التجاري بسبب هذه الاتربة. انظر كم تكون كمية المياه المهدرة في شارع واحد في مدينة واحدة ثم قم بعملية حسابية بضرب الناتج في عدد الشوارع في عدد المدن او المراكز بالمحافظة في عدد محافظات الجمهورية كلها ثم شاهد الطامة الكبري والخطورة الناتجة عن هذا السلوك السئ الخطير والطامة الكبري عندما تقرأ أن كمية الماء المهدرة علي مستوي مدينة ثم المحافظة ثم جميع المحافظات وانظر بعد ذلك الي اي مدي من الاستهتار والي اي مدي السلوكيات السلبية السيئة وصل بنا الحال نحن أبناء مصر العزيزة الي أي مدي يصل بنا الحال إلي أن نهدر المال العام ونهدر الماء الذي هو عنصر الحياة فالوقت الذي تعاني فيه بعض الدول من نقص حاد بل يصل إلي عدم الحصول عليه أصلا من هذا المال الذي نهدره نحن بعض أبناء الشعب النصري وبكل استهتار والمصيبة الكبري انك عندما تتحدث معه وتنصحه بأن هذا العمل خطير يرد عليك بكل برود الماء ماء الله وبعدين ياعمي مش أنا اللي هادفع الفلوس ولا انت مهما تحدثت معه لدرجة. لا تأتي منه برد إيجابي. لدرجةأنني أقول له أن هناك عقوبات فرضتها الحكومة بغرامة تصل الي 6000 جنيه لمن يتم ضبطه بهذا الفعل وحبسه مدة لا تقل عن ستة أشهر اقول له ذلك مهددا له لكي يمتنع يرد عليا قائلا قوانين ايه ياعمي ساعتها يحلها الف حلال 50 جنيه أو 100 جنيه لاي موظف يأتي ويخلص الموضوع. هل وصل بنا الاستهتار الي هذا الحد من السبب في ذلك اليست الدولة اليست الحكومة اليس الذين هم قائمون هلي هذه الثروة العظيمة شريان الحياة.وهنا اتسأل.لماذا لم تطبق فعلا عقوبات لمثل هذه الحالات والسلوكيات السيئة؟ لماذ يكون هناك قانونا يعاقب كل من يقوم بهذا الفعل المشين ؟ أين المجالس المحلية. أين إدارة شركة المياه أين الرؤساء والمسؤولين. اليس هذا أمر خطير الا يستحق هذا الأمر الإهتمام به أشد الإهتمام وأن يناقش في البرلمان الم تقم حروبا من قبل أو خلافات بين بعض الدول في العالم بسبب المياه اليس نحن الآن في مشكلة كبيرة مع إثيوبيا بسبب بناء سد النهضة والتي من الممكن أن تقوم حربا بين الدولتين بسبب هذا الذي نسكبه أو نرشه أو نهدره ف الشوارع بغرض ترطيب الجو وماشابه ذلك .
أنني كمواطن مصري أحمل الدولة والحكومة المسئولية كاملة عن ضياع وإهدار المياه بهذه الطريقة وغيرها من الطرق…

التعليقات مغلقة.

CLOSEX