المراه في ظل القانون الحديث

المراه في ظل القانون الحديث

كتبت ولاء منيسي

في العهد السابق عانت المراه من المجتمع الذكوري الذي مارس عليها كل وسائل القهر الإستبداد المادي والمعنوي والنفسي مماجعلها تشعر بالقهر والظلم ودفعها الى اللجوء للمنظمات النسائيه والاعلام لاخذ حقها وبالفعل استطاعت بعد صراع مع القانون والمجتمع لاخذ جزء من حقها ولكن بهذا لم تنتهي المشكله او تتغير اذ ان المشكله ليست في القانون ولكن المشكله الحقيقيه في العقول والتقاليد والعادات الخاطئه الموجوده في المجتمع التي ما زالت ترهق المراه وتجعلها تشعر بالظلم والقهر فكانت المراه لا تستطيع الطلاق في السابق بسهوله والقانون اعد لها الخلع لحل هذه الازمه لكن لم تتغير فكره المجتمع عن المراه المطلقه فهي ما زالت اسمه في نظر المجتمع دون ذنب والقانون جعل للمراه الحق في كل الوظائف والمراكز ولكن لم تتغير نظره المجتمع بان الرجل ناجح اكثر من المراه وايضا القانون جعل سن الزواج 18 سنه لكن لم يطبق في اغلب الاحياء لان المجتمع يرى زواج الفتاه في سن صغير افضل وبذلك نرى ان الازمه الحقيقيه في العقول والعادات والتقاليد الخاطئه التي تسيطر على المجتمع ويجب التخلص منها يجب زرع القيم التي تنطبق مع تعليم الدين زرع الخوف من الله وليس الخوف من البشر نحن نعيش في مجتمع فيه العادات تسبق العبادات ولن تصل المراه لحقها حتى تصبح العبادات سابقه للعادات

Please follow and like us:
Pin Share
RSS
Follow by Email
istanbul escort
lastik patlatan